السيد ابو القاسم النقيبي
56
اقوال العلماء في ترجمة المولى محسن فيض الكاشاني
ودرحديث نيز وارد است كه حضرت پيغمبر صلى الله عليه وآله وسلم أصحاب را منع فرمودند از فرياد برآوردن بتكبير وتهليل ؛ منع بليغ ، وفرمودند كه « ندا نمىكنيد شما كسى را كه نشنود يا دور باشد » وساير أمور مذكوره نيز يا منع از آن بهخصوص وارد است يا اذن در آن وارد نيست يعظكُم اللَّه أن تعودوا لِمِثلِه إن كنتم مؤمنين » « 1 » وكتب محمّدبن مرتضى المدعوّ بمحسن . ثمّ قال السيّد النّاقل ، وقال يعني صاحب العنوان في « الكلمات الطّريقة » : ومنهم قوم يسمّون بأهل الذّكر والتّصوّف إلى آخر ما نقلناه عنه من المقامة الوسطي ، وقال في آخره انتهى وقدطعن عليهم في موارد كثيرة ، فمثل هذا كيف ينسب إلى التّصوّف أقول ويشهد أيضاً ببرائته من هذا المذهب الفاسد ، والمتاع الكاسد ، انّ شيخه واستاده والّذي كان قد أكثر عليه اعتماده ، وهو المولى صدرا الشّيرازيّ صاحب كتاب « الأَسفار » وغيره كان منكر الطّريقة أولئك الملاحدة من صميم صدره بحيث قد كتب في ردّهم كتاباً سمّاه « كسر الأَصنام الجاهليّة في كفر جماعة الصّوفيّة » لم نذكره في ذيل ترجمته والعجب كلّ العجب من صاحب « الّلؤلؤة » حيث حسب الرّجلين جميعاً من هذه الجماعة ، وكان ذلك من جهة غاية بعده عن طريقة أرباب المعقول ، وعدم فرقه بين مكاشفات أرباب العلم والفهم المتبعين للرّسول وآل الرّسول ، ومن خرقات أهل الجهل والحمق المحتملين لإِمكان حصول الوصول بغير حبلهم الموصول وإنّ مَن كان من الفرقة الأولى يدعي بالحكيم الرّباني والوليّ الإِيماني ، ومن كان من الثّانية بالفقير الصّوفيّ ، واللاقيد المدّعي ، وبينهما من البعد والمباينة شيء كثير ، أكثر ممّا كان من المباينة بين الأعمى والبصير ، والفرق بين أصحاب الجنّة وأصحاب السّعير ، و
--> ( 1 ) - النّور : 17 . : « خداوند شما را پند مىدهد كه ديگر هيچ گاه به چنين چيزى باز نگرديد ، اگرمؤمنيد » .